شهادات الأهالي وأولياء الأمور

نؤمن بأن للأهالي وأولياء الأمور دوراً محورياً في تعلّم الطفل، ونقدّر ملاحظاتهم واقتراحاتهم كل التقدير لنضمن حصولهم والطلاب على أفضل تجربة ممكنة مع مدرسة جيمس الدولية.

  • "اخترت برنامج البكالوريا الدولية نظراً لما يتيحه من تجارب تعلّم عملية، وتركيزه على بناء الثقة والشخصية الذي أراه جانباً هاماً للغاية. وأنا مسرورة برؤية التقدّم الأكاديمي الذي يحققه طفلاي دون أي استعجال لا من طرفي ولا من طرفهما. كما تعجبني سياسة المدرسة في إبقاء الباب مفتوحاً أمام الأهالي لمناقشة أي موضوع بكل صراحة وشفافية للبحث عن حلول لأي مشكلة. لهذا أريد لطفلاي أن يتخرجا من مدرسة جيمس الدولية- شارع الخيل، وليس أي مدرسة أخرى".

    نداء قولي

    والدة لطفلين انضما إلينا في الصفين الأول والخامس، وهما الآن في الصفين الرابع والثامن.

  • "يعتبر الطاقم أهم الأصول التي قد تتمتع بها أي مدرسة، ونحن محظوظون للغاية بالكادر التدريسي والمساعد في مرحلتي الروضة الأولى والثانية، والذين يتسمون بشغفهم وتفانيهم واحترافهم، ومنهجياتهم المذهلة في مساعدة الأطفال على التعلّم واستيعاب العالم من حولهم. لذا يحب طفلاي مدرستنا، وآمل أن يتواصل نمو شغفهما بالتعلّم واستكشاف العالم".

    إيفانا دا كوستا كابرال

    والدة لطفلين انضما إلينا في مرحلة الروضة الأولى والثانية، والآن أصبحا في الصفين الثاني والثالث

  • "نحن نحب الطبيعة التفاعلية للمنهاج الذي ينّمي حب الاطلاع والتفكير المنطقي لدى أطفالنا ليتعرفوا على العالم من حولهم بالتعاون مع الطاقم التدريسي الذي يتسم بتفانيه وانفتاحه الدائم على مناقشة سبل تحسين تجربة تعلّم الأطفال؛ حيث تعتبر الذهنية الصحيحة أساس بناء العلاقات الناجحة بين الأهالي والمدرسة، وهذا ما تبرع فيه مدرسة جيمس الدولية- شارع الخيل بشكل مذهل، حيث يلاقي المرء وجوهاً متبسمة وواثقة من قدرات طلابها طوال الوقت، ونحن في غاية السرور لكوننا جزءاً من مجتمع جيمس".

    آغنيس وبيتر كوك

    والدا توأم في الصف الثالث، انتقلا إلى دبي مؤخراً من خارج الدولة

  • "تحتضن مدرسة جيمس الدولية الأطفال من غير الناطقين بالإنجليزية بكل رحابة لتدعمهم في عملية الاندماج، وتحرص على سعادتهم وسرورهم! حيث يرتاد الأطفال المدرسة والابتسامة تعلو وجوههم، ونحن مسرورون للغاية بالتقدّم الذي حققه طفلانا على مدار العام، وحرص المدرسة على إشراك الأهالي في تعلّم الأطفال يومياً من خلال الواجبات المنزلية والعروض والفعاليات التي تستضيفها، فضلاً عن انفتاح الطاقم التدريسي للحديث والتواصل بكل حرية دوماً".

    أوليفييه ديفيزيونالي

    والد طفلين في مرحلة الروضة الأولى والصف الثاني، انتقلا الآن إلى خارج الدولة

استكشف المزيد

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين تجربتك في استخدام موقعنا وتعزيزها.
ومن خلال استخدام الموقع، فإنكم توافقون على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.
تأكيد